إنسان ذو خبره وحنكه سياسيه واقتصاديه وله ثقله بالبلد ، رجل هادئ و ذو خبره وبصيره ودرايه وملم بكل الأمور في بلدنا ، ويستحق رئاسة المجلس ليست لإضافة أضواء او بريستيج والصراحه رجل لا ينقصه شئ . دبلوماسي بكل ما تحمله الكلمه من معنى و يبقى بنظري الخرافي افضل بكثير من اللذين يفسرون رفعة العقال انتكاس سياسي !!
لا يختلف أحد على مكانة وشخصية جاسم الخرافي ومحل عائلته الكريمة والتي تعتبر رمز من رموز الكويت .لكننا في صدد هذه الإنتخابات تختلف معايير كل فرد منا في إختيار مرشحه . وكما نعلم بأن جاسم الخرافي يدخل الإنتخابات من أجل رئاسة مجلس الأمة . فلم نسمع بأن لديه برنامج إنتخابي بل لا نكاد أن نسمع بتقديمه مشروع واحد في السنوات التي مضت . فهو قليل الحديث في المجلس ويكتفي بإدارة الجلسات ووجاهة الرئاسة في الدولة على عكس أحمد السعدون في رئاساته السابقه الذي كان يطرح ما لديه من رؤى وإقتراحات.الأن في وسط هذه المعمعه الإنتخابيه ما هي فرص نجاح جاسم الخرافي وما حاله مع ناخبي الصليبخات والدوحة صاحبة أكبر نسبة أصوات في الدائره الثانيه وناخبين من العامه يبحثون عن صنفين من النواب أما نائب خدمات أو مواقف ثابته وهذه الخصلتين غير متوفره بالخرافي . تجربة الدوائر الخمس أراها صعبه على جاسم الخرافي وربما لن يكون له مقعد في المجلس القادم ..وربما الأيام تثبت لنا العكس . . والعلم عند الله .
لا يختلف أحد على مكانة وشخصية جاسم الخرافي ومحل عائلته الكريمة والتي تعتبر رمز من رموز الكويت .لكننا في صدد هذه الإنتخابات تختلف معايير كل فرد منا في إختيار مرشحه . وكما نعلم بأن جاسم الخرافي يدخل الإنتخابات من أجل رئاسة مجلس الأمة . فلم نسمع بأن لديه برنامج إنتخابي بل لا نكاد أن نسمع بتقديمه مشروع واحد في السنوات التي مضت . فهو قليل الحديث في المجلس ويكتفي بإدارة الجلسات ووجاهة الرئاسة في الدولة على عكس أحمد السعدون في رئاساته السابقه الذي كان يطرح ما لديه من رؤى وإقتراحات.الأن في وسط هذه المعمعه الإنتخابيه ما هي فرص نجاح جاسم الخرافي وما حاله مع ناخبي الصليبخات والدوحة صاحبة أكبر نسبة أصوات في الدائره الثانيه وناخبين من العامه يبحثون عن صنفين من النواب أما نائب خدمات أو مواقف ثابته وهذه الخصلتين غير متوفره بالخرافي . تجربة الدوائر الخمس أراها صعبه على جاسم الخرافي وربما لن يكون له مقعد في المجلس القادم ..وربما الأيام تثبت لنا العكس . . والعلم عند الله .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق