ايضا لا بد من ذكر المادة 29 : "
الناس سواسية في الكرامة الانسانية، وهم متساوون لدى القانون في الحقوق والواجبات العامة، لا تمييز بينهم في ذلك بسبب الجنس او الاصل او اللغة او الدين. "
وايضا المادة 38 : "
للمساكن حرمة، فلا يجوز دخولها بغير اذن اهلها، الا في الاحوال التي يعينها القانون وبالكيفية المنصوص عليها فيه. "
فعلا شتان مابين مواد الدستور التي ذكرتها وما حصل في ندوة إلا الدستور . فلم افهم حتى الآن ماهو سر دفاع الحكومه المستميت - الكل اصبح يعرف من هو الشخص المعني بذلك - عن شخص اصبح مصدرا للفتنه ، نعم هو صاحب قضيه واستغل فئه من فئات المجتمع الكويتي كوسيله لكي يصل إلى اهدافه ، فضح نفسه بأسلوبه وبطريقة تعاطيه مع قضيته فهو اقل مايكون بعيدا عن الحق بها . الفتنه نائمه ولعن الله من أيقظها .
الوضع ازداد سوءا وبلدنا اصبحت في الطريق إلى نفق مظلم ، التحييز اصبح واضحا حيث تترك التجمعات خارج الحسينيات وخيام الطبخ على الرصيف ويكاد الشارع والمكان يزدحم فلا نتكلم احتراما لمشاعرهم ، الكيل بمكيالين ايتها الحكومه لا نرضاها بل ولا نريدها بأي شكل من الأشكال .
الدفاع عن الحريات والدفاع عن كرامة شعب بعد احداث ندوة إلا الدستور أصبح لزاما على كل مواطن ، فبعد تقديم استجواب لرئيس مجلس الوزراء لا نريد إلا كرامتنا وحريتنا وتطبيق القانون بالشكل الصحيح كما هو متعارف عليه ، لا نريد ضرب لممثلين الأمه . . نريد فقط تطبيق الدستور الذي كفل لكل كويتي حرياته وكرامته .